لماذا لا تقوم إسرائيل بإعادة إعمار غزة ؟

 قد يبدو السؤال ساذجا لأول وهلة، و لكن إذا أخذنا بالمنطق و العقل و الضمير الإنساني و العدل، يكون السؤال منطقيا جدا

فإسرائيل دمرت في حربها الأخيرة على غزة ما يحتاج إلي أكثر من 4 مليار دولار لإعادة إعمار و إصلاح ما تم تخريبة من جراء الإستخدام المفرط للقوة العسكرية في مواجهة الشعب الفلسطيني الأعزل من السلاح
هذا الأسبوع يجتمع زعماء العالم في شرم الشيخ في مؤتمر “إعادة إعمار غزة”، الهدف نبيل، و الغاية واضحة، و لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو

 ” لماذا يدفع العرب و الدول الأوروبية و أمريكا  ثمن فاتورة أخطاء إسرائيل؟”

لماذا تساهم السعودية بمبلغ مليار دولار أمريكي؟ الم يكن من الأحرى مطالبة إسرائيل اصلاح ما أفسدته؟  أهو دعم غير مباشر لإسرائيل؟

المنطق يقول انه “إن لم تتحمل إسرائيل فاتورة إصلاح ما دمرته في غزة، فما الذي سيمنعها من تكرار الغزو عشرات المرات القادمة؟ ”

هل يجرؤ الغرب أو العرب على مطالبة إسرائيل بتسديد الفاتورة؟ أشك في ذلك

طبعا لا يوجد أحد يستطيع معارضة أو حتى تأخير البدء في إعادة اعمار غزة، لتخفيف المعاناة التي يعيشها كل سكان القطاع، و لكن على العالم أن يعرف أن دوره لا يقتصر فقط على تسديد فواتير المغامرات العسكرية الإسرائيلية، و لكنه ملزم أيضا بمطالبتها بتسديد الفاتورة و الضغط عليها لحل هذه القضية التي طال بها الأمد، بدون حل حتى الآن؟

كيف نحمي أبنائنا من أخطار الإنترنت

أقتحمت ثورة الإتصالات حياتنا بشكل متسارع في السنوات الأخيرة، و أصبح استخدام الحاسبات و الهواتف المحمولة ضرورة لا مفر منها، خصوصا لمن يعيشون في البلدان المتقدمة مثل كندا ، و رضخ كثير من الأهل لرغبة الأبناء في اقتناء الحاسبات الشخصية بهدف تعليمي أساسا، و ترفيهي في المرتبة الثانية. و كما أن لكل شيء ايجابيات فإن له سلبيات أيضا، و الحاسبات لا تشذ عن هذه القاعدة، فإن أخطارها عديدة إذا ما أسيئ استخدامها سواء عن جهل بهذه التكنولوجيا أو باندفاع غير محسوب النتائج.

ومن خلال الدراسات التي نشرت مؤخرا في مجال استخدام الشباب للحاسبات والإنترنت مدى تأثير خطرها عليهم، وجد أن التأثيرات تتعدى التأثير المباشر على الصحة: العيون، العامود الفقري، التأثير الانعزالي عن المجتمع أو الإفراط في العيش في واقع خيالي ، إلي التأثير الأكثر خطرا و هو وقوعهم فريسة لعصابات الجريمة المنظمة أو استدراجهم للحصول علي معلومات شخصية تستخدم بشكل خاطئ فيما بعد.

و إذا كنا نحرص على التأكيد على أبنائنا على حماية أنفسهم من أخطار الطريق أو أخطار التعامل مع المجتمع بشكل عام، فمن واجبنا أيضا أن نحرص على أن نبين لهم أخطار التعامل مع الحاسبات و الإنترنت، و نوضح لهم الطرق الآمنة لذلك، بدون أن يكون ذلك سببا في أن نمنعهم من استخدام هذه التكنولوجيا، و للوصول الي ذلك يجب على الآباء أن يتفهموا هذه الأخطار أولا ثم يقوموا بدورهم في حماية أبنائهم.

سوف نستعرض أحد جوانب هذه الأخطار 

الإفصاح عن البيانات الشخصية على الإنترنت:- يعتقد كثير من الناس أن الإفصاح عن بياناتهم الشخصية على الانترنت لا يمثل خطرا مباشرا عليهم، و إذا كان هذا الاعتقاد صحيحا أثناء التعامل مع المواقع الحكومية مثلا أو مواقع تقديم الخدمات ذات المصداقية، فإن هذا الاعتقاد خطأ كبير في أثناء التعامل مع مواقع كثيرة مثل مواقع غرف الدردشة أو ما يعرف بإسم ”غرف الشات” ، و ذلك لان الكثير من مرتادي هذه المواقع يبحثون في البيانات الشخصية ( الاسم، تاريخ الميلاد، العنوان، أسم المدرسة الخ) بأهداف تؤدي أحيانا الي التعرض لمخاطر عصابات الجريمة المنظمة. لذلك يجب التأكيد على أبنائنا عدم الإفصاح عن بياناتهم الشخصية أو بيانات الأسرة أثناء استخدام هذه المواقع على الإنترنت و الاكتفاء باستخدام بيانات لا تدل بشكل مباشر عنهم، خصوصا أن أغلب هذه المواقع لا تشترط أن تكون البيانات المسجلة لديهم دقيقة بالكامل، ولا تضمن بشكل كامل سرية هذه البيانات

هل تقلق على مستقبل ابنائك في كندا؟

بالرغم من تواجد الجالية العربية من منذ فترة طويلة في كندا  فإن الكثيرين من الأهل يجدون صعوبة في الحفاظ على الهوية و العادات و التقاليد العربية ، و يتأثرون بالعادات و التقاليد الخاصة بالمجتمع المحيط بهم. مما يجعل المهمة أصعب مع الابناء في الحفاظ على هوية الاباء و الأجداد. هل أنت قلق على مستقبل ابنائك في كندا؟ و ما مصدر هذا القلق؟

Do you read Arab newspapers in Canada ?

Arab newspapers printed in Canada are considered, by many, a good source of Information to the community. Most of the Arab communities in Canada have a printed newspaper or magazine in the native language, mostly used among the community. Egyptians and Lebanese have  Arabic newspapers, Morrocans, Algerians and Tunisians have French newspapers.

Do you  regularly read these newspapers? Do you consider these printed newspapers, are still a good source of information? Is the Internet replacing gradually the role that printed newspapers and magazines are playing since decades?

Your Opinion is so important to us ….. Tell us What you think